ليش مشروعك مش محتاج تكتيكات جديد، محتاج نظام واضح
المشكله: كل الـمشاريع أصبحوا نسخه عن بعض
بدي احكي لكم عن حاجه للامانه كثير مستفزه في الاونه الاخيره في الـمشاريع في مجال للتدريب والاستشارات وبشكل عام في بيع الخبرات، وحتى بدات الاحظ انها انتقلت ايضا كمان لمزودين خدمات.
كل الـ مشاريع شبه بعض اصبحوا. نفس الـ highlight، نفس الـ script، نفس الالوان، نفس نوع الخط، نفس الـإستراتيجية او حتى ما بنفع بسميها إستراتيجية. هي عباره عن مجموعه من الـتكتيكات اللي بيعملوها ومره بتظبط ومرات لا.
واذا ضبطت هذه المره بتكون هذا الـتكتيك تم تطبيقه على جمهور هو فعليًا جاهز للشراء من فتره طويله يستني شيء منك انت كبائع للخبره لتبيعه ياه وباستخدامك هذا الـتكتيك انت بعته وخلاص. لكن جرب هذا الـتكتيك مره ثانيه يعني انا بوعدك يعني هتحصل اقل من نصف معدل التحويل اللي حصلته اول مره.
قائمه "اللازم" اللي ما بتخلص
فبصراحه هذه الاشياء انا شفتها في المدربين والمستشارين في طريقهم للنجاح في رحلتهم هم ممكن يكونوا ما عندهم مشكله مع الطريقة نفسها لكن عندهم مشكله انه اصبح شايفها في كل مكان في كل زاويه.
لازم تعمل ويبينار لازم تعمل كل يوم اعلان، لازم تبيع low ticket، لازم تبيع high ticket، لازم تنزل الـ story الفلاني، لازم تحكي معاهم، لازم تبعث لهم على الخاص، لازم يحجزوا مكالمه معك، لازم يكون في عندك موظف اغلاق للصفقات، لازم ولازم كثير من الاشياء اللي اصبحت مستهلكه في السوق تبعنا بسبب انه هي اصبحت تستخدم بشكل ابتزازي ليحصل صاحب هذا المشروع المال من الجمهور المستهلك. تمام؟
فتوصل لمرحله من المراحل انت بكل مره عم بتعيد هاي الـتكتيكات انت بتصرف فلوس وجهود لكن انت ما انت مبسوط في العمليه اليوميه في شغلك، اصبحت مش عارف انا بدي اسوق مشروعي بدي ابيع منتجاتي ولا بدي اركز على تزويدي للخدمه او تزويدي للبرنامج التدريبي او الى اخره.
ليش ما حدا بيحكيلك هالحكي؟
والفكره انه ليش ما في احد بده يحكي لك هذا الموضوع؟ وبده اياك تبقى داير في الدوامه اللي انت فيها من غير منهجيه واضحه، من غير نظام واضح، من غير اساس تبني عليه مشروع لسنوات. بدل ما انت كل مره تضطر كل كم من شهر تغير في كلامك، رسالتك التسويقيه ما هي ثابته، كل مره تحكي شكل، ما تعرف شو المحتوى اللي تحكي فيه، ما تعرف شو المحتوى اللي لازم تحكي فيه.
السبب انه ما احد يحكي لك هذه الاشياء انه هذا الطريق الاصعب. بصراحه هذه خطه طويله الامد يعني تحتاج من اربعه الى سته اشهر لتبدا تشوف نتائجها. فما احد بده يحكي لك هذا السر وما احد بده يمشي معك في هي الرحله اللي مليئه بالتحديات لانها صعبه.
لكن يا عزيزي ما في شيء صعب الا بكون مردوده وربحيته اعلى ومستدامه بشكل اكبر.
تكتيكات بدون نظام = قفزات بدون استقرار
فكره انه انت تضلك تعمل webinar، فكره انك تضلك تعمل تحديات مدفوعه، فكره انك تضلك تعمل منتجات رخيصه او منتجات غاليه هذه يا غالي كلها تكتيكات. ومن غير نظام واضح ومن غير استراتيجية واضحه تمشي عليها هذه عباره فقط عن قفزات في مبيعاتك بدون استقرار وبدون توقع.
انت لا هتعرف توظف حدا ولا هتعرف تتاجر مكتب ولا هتعرف تسافر ولا تعرف تترك شغلك ولا هتعرف تعمل اي شيء في حياتك لانه انت ما عندك توقع كم فلوس راح تعمل الشهر الجاي.
والحقيقه كلها تكمن على انه روح شوف جميع المشاريع اللي نجحت في السابق، جميع الشركات الكبيره كلها تستخدم الـ webinars، تستخدم التحديات المدفوعه والاخره وكل هذه الـتكتيكات التسويقيه ما احد ما يستخدمها. لكن الشيء الاساسي الوحيد عندهم هو انه عندهم استراتيجية واضحه وعندهم نظام مستدام بيساعدهم على النمو بشكل دائم وبيعطيهم مقدره على انهم يتوقعون مبيعات بشكل مستمر.
فهذا بيساعدهم على الاستثمار في منتجات جديده، يساعدهم على الاستثمار في موظفين جداد، يساعدهم على التوسع، يساعدهم على انه يفتح فرع جديد يتاجر مكتب بدون ما يحتاج انه يضل عنده توتر وقلق في كل مره بيعمل فيها اطلاق لـ webinar او لتحدي. بدون ما يكون في عنده قلق انه هذه الشهر الجاي انا هقدر ادفع فلوس الموظفين اللي عندي ولا احتاج ادفع لهم هذا الشهر من فلوس الخاصه.
مستحيل انك تعمل نفس الـتكتيك بشكل دوري بدون استراتيجية واضحه وتجيب نفس النتائج
شو صار لما طبقنا هذا مع شركائي
وهذا الشيء جربته مع شركائي بصراحه كثير عملنا تحديات وwebinars، منتجات ثمنها رخيص، وبعنا بمئات الالاف من الدولارات. بعض العملاء ووصلت معهم باكثر من مليون دولار مبيعات.
لكن في كل مره كنت اجلس مع مؤسسين هاي الشركات كان دائما في عندهم تخوف واحد: هل هنقدر نعمل نفس هذا الربح الشهر القادم ولا لا؟ والجواب كان دائما ما بنعرف.
ليش ما بنعرف؟ لانه يا عزيزي مستحيل انك تعمل نفس الـ الـتكتيك بشكل دوري بدون استراتيجية واضحه وتجيب نفس النتائج. لانه الـ الـتكتيك اللي انت بتستخدمه ليس مبني على استراتيجية واضحه، لانه ما في عندك نظام.
لهيك التوجه كان مع عملائي على انه احنا لازم نبني مشروع يكون مبني على اسس واضحه وتموضع واضح ومحتوى يخدم هذا التموضع ويدفع الاشخاص من خلال هذا المحتوى تجاه القرار الشرائي الصائب في الوقت الصحيح بدون ضغط.
وفي نفس الوقت انا اصبح في عندي توقع على انه احنا من الارقام الموجوده عندنا من كم عدد الاشخاص التواصل معنا، ما هي نسبه التحويل، كم شخص نقدر نبيع. والاهم من هيك انه اصبح في عندي امكانيه على انه انا يكون في عندي استدامه في النمو بشكل شهري.
وهذا ساعد على انه نحن قدرنا نوظف اشخاص معانا مع شركائي، قدرنا نزيد القدره التشغيليه عندنا في تزويد الخدمات والمنتجات التدريبيه، اصبحنا نقدر نستقبل 100% زياده من عدد الاشخاص اللي كنا نقدر نبيعهم وهذا ضاعف المبيعات تبعتنا الى 100% ليش؟ لانه اصبح عندي نظام واضح.
لما يكون عندك نظام، حياتك بتتغير
هذا كله بساهم انه يخلي حياه مؤسس هذا المشروع والـ lifestyle تبعه يتناسب مع مما يتمناه بانه في عنده تدفق نقدي اكبر باقل وقت من المجهود اليومي على المشروع.
واللي هو بالنهايه خلا مجال لهذا المؤسس انه يقدر يبدع. فهو بدل ما هو كان دائما مشغول في الامور التشغيليه اليوميه وتزويد الخدمه بشكل يومي — اصبح الان يعمل على المشروع بدل من ان يعمل في المشروع. وهذا بيخلق مجال جدا كبير للابداع ولا الرؤيه ولا التوسع.
بدون ما انك تضطر تعمل webinar كل شهر، لانه ما في مشكله انك تعمله webinar كل شهر هذا شيء حلو هذا عاده تسويقيه رائعه لكن ما انت مضطر لها. بدون ما تكون خايف هل الشهر هذا او لا. بدون ما تكون مش فاهم على اي فكره بدك تحكي هذا اليوم او هذا الاسبوع شو نوع المحتوى بدك تنزله.
لما يكون في عندك اساس واضح — موضوع واضح — انت كل يوم تصحى الصبح عارف حالك مع مين بتحكي، عارف حالك عن شو بتحكي، عارف حالك وين بدك توجههم لعملائك المحتملين.
الخلاصه
بالنهايه الفكره كلها مبنيه على انه لازم يكون في عندك منهجيه واضحه وعمليه واضحه لتوصل عملائك للنتيجه المرجوه.
ويكون في عندك عاده وروتين واضح وليس عشوائي لصناعه المحتوى.
ويكون في عندك ماكينه انها تجيب لك الاشخاص هذول الجدد وتضلك ترعى فيهم لحد يصبحوا جاهزين لعملية الشراء.

